السيد حامد النقوي

11

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

فى القراءات لابن خبّاز و ساق سنده و انّه سمع على ابن أميلة امالى ابن سمعون قال و خرج لنفسه اربعين عشارية لفظها من اربعى شيخنا العراقى و غيّر فيها اشياء و وهم فيها كثيرا و خرج جزء فيه مسلسلات بالمصافحة و غيرها جمع اوهامه فيه فى جزء الحافظ ابن ناصر الدّين وقفت عليه و هو مفيد و كذا انتقد عليه شيخنا فى مشيخة الجنيد البلبانى من تخريجه قال و قد اجاز لى و لوالدى و كتب فى الاستدعاء ما نصّه و نقلته من خطّه انّى اجزت لهم رواية كل ما * ارويه من سنن الحديث و مسند * و كذا الصّحاح الخمس ثمّ معاجم و المشيخات و كل جزء مفرد * و جميع نظم لى و نثر و الّذى * الّفت كالنشر الذكى و منجد فاللّه يحفظهم و يبسط فى حيا * ة الحافظ الحبر المحقّق احمد * و انا المقصّر فى الورى العبد الفقير محمّد بن محمّد بن محمّد قال و كنت لقيته فى سنة سبع و تسعين و حرّضني على الرّحلة الى دمشق و قد حدّثت عنه فى حياته بكتابه الحصن الحصين يعنى بالوجادة فقال قال صاحبنا فلان لكونه لم تكن سبقت له منه إجازة و حصل له فى البلاد اليمنيّة بسبب ذلك رواج عظيم و تنافسوا فى تحصيله و روايته ثم دخل بعد نيف و عشرين و قد مات كثير ممّن سمعه فسمعه الباقون و اولادهم عليه و لما اقام بمكّة نسخ بخطّه من اوّل المقدّمة التى جمعتها اوّل شرح البخارى و استعان بجماعة حتى اكملها تحصيلا و كان ارسل الى صاحبنا التّقى الفاسى فى مكّة من شيراز يسأله عن تعليق التعليق الّذى خرجته فى وصل تعاليق البخارى فاتّفق وصول كتابه و انا بمكّة و معى نسخة من الكتاب فجهزتها إليه فجاء كتابه يذكر ابتهاجه و فرحه بها و انه شهر الكتاب بتلك البلاد و اهدى الىّ بعد ذلك كتابه النشر المذكور قلت و هو فى مجلّدين و كتب على كلّ مجلّد منهما بالاجازة لشيخنا قال و التمس ان ينشر فى الدّيار المصريّة و قدّر مجيئه هو فنشره و علما كثيرا ثم ارسل الىّ من شيراز بالمقدّمة و التعليق فالحقت بهما ما كان تجدّد لى بعد حصولهما له و كتب عنّى شيئا من اوّل ما علّقته متعقّبا على جمع رجال مسند احمد و بالغ فى استحسان ما وقع لى من ذلك قلت حسب ما اوردته مع كتابته على مجلدى النشر فى الجواهر و لما قدم القاهرة انثال النّاس للسّماع عليه و القراءة و كان قد ثقل سمعه قليلا و لكن بصره صحيح يكتب الخطّ الدّقيق على عادته و ليس له فى الفقه يد بل فنّه الذى مهر فيه القراءات و له عمل فى الحديث و نظم وسط و وصفه فى الانباء بالحافظ الامام المقرى و قال انّه لهج بطلب الحديث و القراءات و تبرّز فى القراءات و انّه كان مثريا و شكلا حسنا و فصيحا بليغا كثير الاحسان لاهل الحجاز انتهت إليه رياسة علم القراءات فى الممالك و قال عن طبقات القرّاء انّه اجاد فيه و عن النشر انه جوّده و عن الحصن انه لهج به اهل اليمن و استكثروا منه ثمّ قال و ذكر انّ ابن الخبّاز اجاز له و اتهم فى ذلك